الأنظمة الصحية
البرمجيات الطبية يستخدمها أشخاص مُتعبون تحت ضغط الوقت، ويُحكم عليها بما إذا كانت تُبطئ الاستشارة.
التنظيم يحدد المعمارية لا يزيّنها. الوصول يجب أن يكون قائماً على الأدوار وبأقل صلاحية، وكل قراءة وكتابة لسجل مريض يجب أن تُسجَّل بطريقة لا يمكن تعديلها، والبيانات يجب أن تُشفَّر أثناء النقل وفي التخزين، ومدد الحفظ يجب أن تتبع جدولاً يمكنك إثباته. ولا شيء من ذلك صعب منفرداً، وكله شبه مستحيل إضافته بشكل مقنع لاحقاً — فسجل تدقيق يبدأ في الشهر التاسع لا يثبت شيئاً عن الشهر الثامن.
قابلية التشغيل البيني هي حيث يذهب معظم الجهد غير المتوقع. معايير مثل HL7 و FHIR موجودة، وكل مؤسسة تطبّقها بتنويعات محلية، فيصبح التكامل مع نظام مستشفى تمريناً مخصصاً مهما وعد المعيار. خصّص ميزانية لمرحلة استكشاف مقابل الأنظمة التي عليك التحدث إليها فعلاً لا مقابل المواصفة، لأن المواصفة هي النسخة المتفائلة.
الواجهة السريرية نفسها تُقاس بمعيار لا تواجهه معظم البرمجيات: تُستخدم أثناء استشارة، من شخص متأخر عن جدوله، بينما يراقب مريض. وأي شيء يضيف ثلاثين ثانية لكل موعد يُلمس عبر يوم عيادة كامل وسيُلتفّ حوله. وهذا يجعل العمل غير البرّاق — القيم الافتراضية، والإدخال بلوحة المفاتيح، وكم نقرة تتطلب ملاحظة شائعة — أثمن هنا من أي ميزة، ولهذا يجب اختبار هذه الأنظمة في عيادة حقيقية لا في عرض تجريبي.
كيف نعمل
- تسجيل تدقيق ووصول قائم على الأدوار من أول التزام، لأن أياً منهما لا يمكن إثباته بأثر رجعي.
- يُحدَّد نطاق التكامل مقابل الأنظمة التي عليك التحدث إليها فعلاً، لا مقابل المعيار الذي تزعم تطبيقه.
- تُقاس أزمنة الشاشات السريرية أثناء استشارات حقيقية. فثلاثون ثانية لكل موعد هي يوم عيادة كامل.
ما يشمله هذا
اختر ما تحتاجه وأرسله إلينا.